فوزي آل سيف

94

من قصة الديانات والرسل

4/ مسيح الأناجيل قاطع الرحم عاق لأمه واخوته مفرّق بين الأقارب. 5/ مسيح الأناجيل مخبط ومخلط، متناقض الأفعال والأقوال. 6/ مسيح الأناجيل ملعون! 7/ يسوع الأناجيل كان يرتكب الجرائم، ويقترف المآثم، ويأخذ أموال الناس ظلماً وعدواناً. 8/ مسيح الأناجيل جبار متكبّر مسرف مبذر. 9/ مسيح الأناجيل لا قداسة فيه، ولا كرامة، ولا أمانة. 10/ مسيح الأناجيل يغازل النسوان، ويجلس في حضنه الغلمان! 11/ يسوع الأناجيل يستعمل الظلم، والعدوان فيدخل الشيطان في الإنسان، وفي الحيوان، بل يدخل الظلم والبوار حتى على الأشجار.[298] وفي شرح سريع لبعض ما ورد في تلك الأناجيل مما لا يتفق مع ما نعرفه من حال الأنبياء نورد القصص التالية منها: القصة الأولى: "إنّ عيسى بن مريم كان قد تكلّم مع أمه كلامًا عنيفًا وشديدًا؛ لأنّ أمه بعد أنْ بُعث بالرسالة قالت له شيئـًا، أو اقترحتْ عليه اقتراحًا فنهرها وقال لها اسكتي أنتِ يا امرأة، فسكتت" وهذا يُخالف ما يروونه – وهو حقٌّ - من رقةِ ومحبةِ السيد المسيح، ودعوته إلى العفو والصفح حتى بالنسبة إلى من اعتدى عليه؛ فكيف يروون عنه صدورَ مثلِ هذا التصرّف تجاه أمه العذراء الطاهرة، والتي يعتبرونها الشفيعة؟ القصة الثانية: ورد في بعض تلك الأناجيلِ "أنّ أولَ معجزةٍ قام بها عيسى بن مريم، بعد أنّ أعلن دعوته؛ أنْ حوّل ماءً في أباريقَ وأونيَ إلى خمرٍ؛ إذ كان مدعوًا لعرسٍ في قانةَ فطلبوا منه إثباتَ صحةِ نبوته بمعجزةٍ؛ ففعل هذا الفعل الخارق! ومعلومٌ أنّ الأديان مُجمعةٌ ومتفقةٌ على تحريم الخمر لما فيها من ذهاب العقل. القصة الثالثة: فيها اتهامٌ لنبي الله داوود بالزنا – والعياذ بالله - ب امرأة (أوريا)؛ حيث اشتهاها فنكحها، مع أنها ذاتِ زوجٍ كان غائبـًا لغرض القتال في سبيل الله! ومن العجب اجتراؤهم على داوود النبي عليه السلام، وهم يؤمنون أنّ مريم العذراءَ من نسله!. وأمثال ذلك هو كثير في هذه الأناجيل، وليس هذا أمرًا مستغربًا؛ لأن هذه الأناجيلَ ليست هي الإنجيل الذي جاء من الله - عزّ وجل-، والذي فيه هدىً ونورٌ؛ وإنما هو تأليف من قبل هؤلاء التلامذة، بالإضافة إلى ما طرأ عليه خلال المدة الزمنية منذ تأليفه وحتى يومنا من تغيير وتبديل. بولس الطرسوسي ودوره في المسيحية: كان ميلاد شاؤل الذي سيصبح فيما بعد بولس، قبل السنة العاشرة لميلاد المسيح عليه السلام، في بلدةِ طرسوس بأطراف تركيا الجنوبية وقد ولد لعائلة يهودية، فدرس بعد ان انتقل إلى

--> 298 كاشف الغطاء؛ الشيخ محمد حسين: التوضيح في بيان حال الإنجيل والمسيح